المنتدى الاجتماعى (محمد السقا )


منتدى الأخصائى الاجتماعى

ا/ محمد عبد الفتاح السقا
[img]

المنتدى الاجتماعى (محمد السقا )


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية.. لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية..لا تقل اين نعيمى ... جنة الله كفاية..لا تقل غدا سأبدأ ... ربما تأتى النهاية**من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب**{فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب}**اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، و نعيما لا ينفد، و قرة عين لا تنقطع، و مرافقة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد). (يا حي يا قيوم! ...اللهمَّ إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تُطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفر بها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري،وتُذهب بها شري، وتكشف بها همي وغمي،وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي،وتُبيّض بها وجهي. يا أرحم الراحمين.يارَبْ إذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقلي   . واذا اعطيتنى تواضعا فلا تأخذ إعتزازى بكرامتى يارب لاتدعنى أصاب بالغرور إذا نجحت ولا باليأس إذا فشلت.لاتستخدم فمك إلا  لشيئين فقط :الإبتسامة والصمت ! الإبتسامة : لحل المشكلات ... والصمت : لتجاوز المشكلات ...علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا...أن لا أمـــــــــــان يعادل وجود الأمــــــــــان في الوطــــن...وأنت وطنــــي كرامتي وهويتـــــي وإنسانيتـــــي....وأن هنــــاك إخـــوة وأخوات لم تلدهــــم أمنـــــــا...يحرصون على إضاءة عالمنــــــــــا بكـــل مالديهـــــــم من نــــــــــورونقــــــــــــاء ...ولا ينتظرونــــ منا حمداً ولا شكوراً...إذا أهمّك أمر غيرك، فـأعلـم بأنّـك ذو طبعٍ أصيـل ..وإذا رأيت في غيرك جمـالاً ، فأعلم بأنّ داخلك جميل...وإذا حافظت على الأخوة، فأعلم بأنّ لك على منابر النور زميـل...واذا راعيتَ معروف غيرك، فأعلم بأنّك للوفاء خليل...أجمل مافي الكون .. أن أكون للسلآم حمآمة**وبريد إبتسآمة ..وأن أكون قآئل أني رغم كل شئ متفآئلة ــ اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار**تحتاج لوقت كاف حتى ننضج. لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون وألسن. الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.نرحب بالزوار الجدد ونتمنى وقتا سعيدا ومفيدا لكم *حملناك يا مصر بين الحنايا وبين الضلوع وفوق الجبين **عشقناك صدرا رعانا بدفء وإن طال فينا زمان الحنين **علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي ،وعلمت أن عملي لن يقوم به سواى فاشتغلتُ به ،وعلمت أن الله مطلع علىِّ  أن فاستحييتأعصيه وهو يراني ..وعلمت أن الموت قادم فأعددت الزاد للقاء الله"كن على حذر من العاقل اذا ( أحرجته) ومن الحليم اذا (أغضبته) ومن الفاجر اذا ( عاشرته ) ومن الأحمق اذا (مازحته) ومن اللئيم اذا ( أكرمته ) ومن الكريم اذا (أهنته) وتعلم دائماً أنتتقبل رأي " الناقد والحاسد فالأول يصحح مسارك والاخر يزيد من إصرارك

محمد عبد الفتاح السقا

المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
دور الأخصائى الإجتماعى فى التعامل مع العنف المدرسى
خطة عمل الأخصائي الاجتماعي والبرنامج الزمني
خطة مقترحة لمجلس الامناء والاباء و المعلمين
دور الاخصائي الاجتماعى في المرحلة الأبتدائية
دور الاخصائى الاجتماعى فى تنمية القدرات الابداعية للطلاب فى ظل المجتمع المعاصر
محتوي السجل العام للاتحادات الطلابية
بحث عن النظريات الحديثة فى خدمة الفرد وكيفية الاستفادة منها فى العمل مع الحالات الفردية منقول
كبفبة عقد الحمعية العمومية للاولياء الامور وتشكيل مجلس الامناء
خطة النشاط الصيفى
كيفية تفعيل الموضوع المحوري للعام 2012 / 2013

شاطر | 
 

 مجال الخدمات الفردية و دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الطلاب كأفراد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 688
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

مُساهمةموضوع: مجال الخدمات الفردية و دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الطلاب كأفراد   السبت أبريل 27, 2013 2:02 pm

مجال الخدمات الفردية

دور وأهداف خدمة الفرد في المجال المدرسي :


تعمل تطبيقات خدمة الفرد في المجال المدرسي لتحقيق
الأهداف العلاجية والوقائية والإنمائية لتنمية شخصيات الطلاب من خلال
الجهود المهنية التي يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون لتحسين وتوجيه وتدعيم
وظائفهم الاجتماعية لمعاونتهم على التوافق الاجتماعي وإعدادهم كمواطنين
صالحين .

أهداف خدمة الفرد :

أولاً : الأهداف الوقائية :

ويقصد بها تلك الجهود التي يبذلها الأخصائيون الاجتماعيون في العمل مع
الفرد حماية ووقاية لهم من وقوعهم من مشكلات مستقبلية مستخدمين في ذلك كل
الإمكانيات والطاقات الكامنة لدى الطالب وبيئته ، ليتمكن من مواجهة الموقف
بنفسه مستقبلاً والتغلب عليه ، وذلك عن طريق البرامج والأنشطة والتوجيه
والإرشاد الموجه .

ثانياً : الأهداف الإنمائية :

أي إيقاظ الطاقات والقدرات الكامنة لدى الطلاب لاستثمارها والاستفادة منها
بجانب إمكانيات المجتمع ، وتدعيم التضامن والتعاون مع الطلاب وتنمية
شخصياتهم بما يحقق التوافق الاجتماعي لديهم وذلك عن طريق المحاضرات
والندوات والأسلوب التربوي الأمثل في التعامل .

الأهداف العلاجية :


هي تلك الجهود المهنية المبذولة من الأخصائيين الاجتماعيين لمساعدة الطلاب
على مواجهة المشكلات الفردية على اختلاف أنواعها والتي تعوق أدائهم
لأدوارهم الاجتماعية .

المستويات التي يعمل معها الأخصائي الاجتماعي في المدرسة :


1. المواقف الفردية الطارئة :


هي تلك السلوكيات والتصرفات التي تحدث وتتكرر وتحتاج إلى متابعة سواء كانت
هذه المواقف سلوكية أو نفسية أو صحية أو تعليمية أو تربوية ، وتحتاج من
الأخصائي الاجتماعي أسلوبه المهني في حلها والسيطرة عليها ، وتنحصر آلية
العلاج في النصح والإرشاد وتدوين هذه المواقف لأنها إذا تكررت تحتاج إلى
دراسة فورية متعمقة لمساعدة الطالب ، أو دراسة هذه الظاهرة إذا كانت عامة
..

2. الطالب ذو مشكلة :

يقصد به الطالب الذي يعاني من موقف عجز عن حله ، أما لقصور في ذاته ، أو في
بيئته مما يحتاج إلى جهود متعمقة في دراسة حالته ، لمعرفة العوامل المؤثرة
في إحداث المشكلة وتقديم الجهود العلاجية المناسبة لذلك .

دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الطلاب كأفراد :

يمثل عمل الأخصائي الاجتماعي مع الطلاب كأفراد في مدارسهم حجر الزاوية في
خططهم وبرامجهم لمساعدتهم على تفهم مشكلاتهم ، وإبراز الكامن من طاقاتهم
واستثمار قدراتهم في علاج ما تعرضوا له من مشكلات حالت دون استفادتهم
الاستفادة الكاملة من الخدمات التعليمية والتربوية في المجتمع المدرسى

دور الأخصائي الاجتماعي في علاج المشكلات المدرسية :

ويمكن القول بأن دور الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة هام في علاج المشكلات
المدرسية ، فيجب على أن يتناول الحالات بطريقة ايجابية تتسم بالجدية
والمتابعة الدقيقة ، ويتضمن العمل مع الحالة عدة مراحل :

أولاً : الدراسة :


ونقصد بعملية الدراسة هنا مساعدة الطالب على الوقوف على مسببات المشكلة
التي يعانيها والعوامل التي أدت ‘إلى تطورها وموقفه منها أي أنها عملية
ديناميكية تتحرك بالطالب من موقف الطالب بأسباب المشكلة إلى موقف الوضوح
والفهم للعوامل التي تداخلت حتى أصبح موقف الطالب على ما هو عليه ، وتشمل
الدراسة الاجتماعية لمشكلة الطالب عادة النواحي الآتية :

1. بيانات أولية عن الطلاب :

السن ــ الجنس ــ مكان السكن ــ مصدر التحويل ــ نوع المشكلة الحالية ــ مؤسسات سبق أن أتصل بها لعلاج مشكلته .

2. تكوين الأسرة وتاريخها ، وعادة توضع في الجدول التفصيلي لبيانات المعلومات عن جميع أفراد الأسرة مثل : السن ، نوع العمل ، الحالة البدنية والصحية ..

3. المعلومات المتعلقة ببيئة الطالب كوصف للحي الذي يقيم فيه ولمسكنه من كافة النواحي .

4. العلاقات داخل الأسرة كعلاقة الأب بالأم وعلاقتهما بالأبناء وبالطالب على وجه التحديد وبالخلافات الأسرية ــ إن وجدت ..

5. إمكانات الأسرة البشرية والمادية ..

6. دراسة موقف الطالب الحالي من المشكلة وما
بذله من مجهودات لعلاجها ويعتمد الأخصائي الاجتماعي في دراسته للحالة على
الطالب نفسه ثم أسرته ومدرسيه وملفه وسجل القيد ، ومن أهم أساليب الدراسة
التي يتبعها الأخصائي الاجتماعي للوقوف على البيانات التي ذكرت سابقاً هي
المقابلة التي تشمل :

1) مقابلة الطالب صاحب المشكلة :

حيث يعتبر الطالب في هذه الحالة المصدر الرئيسي ولا يستثنى من هذا إلا صغار
السن من أطفال المرحلة الأولى ، وتتم المقابلة عادة بشكل مقصود في مكتب
الأخصائي الاجتماعي إلا في ظروف معينة حيث تكون بشكل غير مقصود في مكتب
الأخصائي الاجتماعي إلا في ظروف معينة حيث تكون بشكل غير مقصود كما هو
الحال في الحالات التي تستدعي اهتمام الأخصائي الاجتماعي فحينئذ يعمد على
مقابلة الطالب في وقت فراغه أو أثناء مزاولته أو أثناء رحلة مدرسية ..

2) مقابلة المصدر :

أ ـ المدرس : يعتبر المدرس وخصوصاً مربي الفصل
مصدراً أساسياً للمعلومات التي تفيد في دراسة الحالة فهو أعلم بتصرفات
الطالب وأحواله ومدى تحصيله الدراسي ورأي زملائه .

ب ـ الأسرة : وقد تحتاج المقابلة في هذه الحالة لزيارة منزلية تتم بعد عمل الترتيب اللازم مع ولي الأمر .

ج ـ أصدقاء الطالب : كثيراً ما تستلزم الدراسة
مقابلة زملاء الطالب أو أصدقائه ممن يؤثرون عليه أو لهم اتصال به وتتم
أيضاً هذه المقابلة بموافقة الطالب ، وقد تستدعي الدراسة الاتصال بمصادر
أخرى تبعاً لنواحي ونوع المشكلة ويدخل في ذلك المؤسسات التعليمية والهيئات
الاجتماعية التي قد يكون لها اتصال بالطالب

ثانياً : التشخيص :

هو العملية المهنية المرتبطة بعملية الدراسة والمحصلة
للخطط العلاجية ، وهو أيضاً عملية تحليل وتوصيف للبيانات والمعلومات التي
تم الحصول عليها من خلال الدراسة للوصول إلى الأسباب الرئيسية المحدثة
للمشكلة .

فعلى الأخصائي الاجتماعي أن يتعامل مع الكم الهائل من المعلومات التي حصل
عليها بتصنيفها إلى مجموعات فمثلاً مجموعة البيانات الخاصة بالطالب ،
مجموعة البيانات الخاصة بالأب والأم مثلاً مجموعة خاصة بالوضع الدراسي ....
الخ ، وربط كل هذه المجموعات بعضها مع بعض بصورة متكاملة تنتهي بوضع
تصورات واضحة لسبب سلوكيات الطالب ونوع شخصيته هذا بالاستعانة بالنظريات
النفسية والإرشادية وتسخير جميع المعلومات والخبرات والفنيات للتعرف على
الصورة الواضحة التي تعكس شخصية الطالب بكل أبعادها في إطار كل المؤثرات
التي أثرت عليه بموضوعية وحيادية .
هو تفاعل الأسباب الذاتية والخارجية ( البيئية ) والتي أدت إلى وجود المشكلة .

[right]ثالثاً : العلاج :


العلاج
هو إحداث التأثير الايجابي الموجود في شخصية الطالب وظروفه البيئية التي
يعيش فيها ضمن التشخيص السليم الذي توصل إليه الأخصائي للتغلب على المشكلة .


والعلاج نوعان :


1. علاج بيئي .. 2. علاج ذاتي ..



1. العلاج البيئي :


وهو
عبارة عن تعديل الظروف البيئية أو العمل على تحسينها ، بغية تخفيف الضغوط
الخارجية التي تؤثر على موقف الطالب من المشكلة ويشمل العلاج البيئي خدمات
مباشرة تتمثل في المساعدات المالية أو الفنية التي تمنح للطالب ، أو توجهها
للاستفادة من خدمات إحدى المؤسسات ، كما يشمل خدمات غير مباشرة تتمثل في
الجهود التي تبذل لتهيئة الجو المحيط بالطالب كالمنزل أو المدرسة حتى يتمكن
من إعادة تكيفه بطريقة سليمة ..


2. العلاج الذاتي :


وهذا
اللون من العلاج موجه للطالب بقصد معرفة قدراته وتقويتها حتى يستطيع
مواجهة مشكلته بطريقة إيجابية عليه فإن شخصية الطالب هي بؤرة الاهتمام في
هذا اللون من العلاج ، ويهدف العلاج الذاتي إلى :

1. معاونة الطالب للتعبير عن انفعالاته وما يعانيه من ضغوط داخلية ..
2. تعديل اتجاهاته بأخرى مناسبة .
3. التركيز على إعادة تكيفه بتحسين علاقاته الاجتماعية المضطربة .
4. تبصيره بنواحي النقص فيه وبمعتقداته الخاطئة وأفكاره الذاتية التي تسبب ما يعانيه من اضطراب ..
رابعاً : المتابعة :

حيث تعتبر الدراسة والتشخيص والعلاج العناصر الأساسية والأساليب الفنية
المهنية لمساعدة الطالب لأي مشكلة تواجهه فعملية المتابعة لا تقل أهمية
عنهم لأنها تضئ للأخصائي الاجتماعي سبل التعرف على صلاحية ونوعية المساعدة
المقدمة للطالب ، بمعنى تقييم أداء الخطوات الفنية السابقة والتعرف على
النقص والقصور في هذا الأداء والتأكد من أن الطالب في حالة استفادة من
الخطط المقدمة بشكل إيجابي وفعال وبحالة استقرار تعليمي واجتماعي سليم ..

[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsaka.ibda3.org
 
مجال الخدمات الفردية و دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الطلاب كأفراد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاجتماعى (محمد السقا ) :: التربية الاجتماعية :: التربية الاجتماعية (دروس.كتب)-
انتقل الى: